اسلامي ثقافي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 السنـــــــــــــة والبدعــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور اليقين



المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: السنـــــــــــــة والبدعــــة   السبت مارس 08, 2008 8:16 am

للاستاد تبو حفص

السنـــــــــــــة والبدعــــة &&



السنــة لغـــــــة:



السيرة والطريقة المعتادة حسنة كان ام قبيحة.لسان العرب 17/289.
ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم (من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها بعده من غير ان ينقص من اجورهم شىءومن سن في الاسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها )مسلم
اما عند الفقهاء ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه.



اما شرعـــــــــا:



فالسنة ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقريراوصفة خلقية اوخلقية,وعند المحدثين تشمل اضافة الى التعريف الصحابي والتابعي.التقريب للنووي وشرحه للسيوطي.


البـــدعة لغة:




كل شىء احدث على غير مثال.



شرعــــــا هى :



:قال الامام النووي رحمه الله في تهذيب الاسماء واللغات هي احداث ما لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.


وقد قسم العلماء البدعة الى اقسام.



قال الامام الشافعي رضي الله عنه البدعة بدعتان:بدعة محمودة وبدعة مذمومه.
واخرج البيهقي عن الامام الشافعي في مناقبه المحدثات ضربان:ما احدث يخالف الكتاب او السنة او الاجماع فهو بدعةالضلالة.


وما احدث في الخير لا يخالف شيئا من ذلك فهو محدثة غير مذمومة,حتى نفى اسم البدعة عما له اصل في الشرع فقال رضى الله عنه:كل ما له مستند من الشرع فليس ببدعة ولو لم يعمل به السلف لان تركهم للعمل به قد يكون لعذر في ذلك الوقت او لانشغالهم بما هو افضل منه او لعلة لم يبلغ جميعهم علم به. وقال الامام النووي البدعة (تهذيب الاسماء واللغات)منقسمة الى حسنة وقبيحة.
وقال ابن الاثير البدعة بدعتان بدعة هدى وبدعة ضلال فما خالف الكتاب والسنة فهو حيز الذم والانكار وما كان تحت عموم ما ندب الله اليه وحض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حيز المدح وما لم يكن له مثال موجود كنوع من الجود والسخاء وفعل الخيرفهو من الاعمال المحمودة.
وقال ابن عربي في شرح سنن الترمذي حديث (اياكم ومحدثات الامور) اعلموا علمكم الله ان المحدث على قسمين: محدث ليس له اصل الا الشهوة والعمل بمقتضى الارادة فهذا باطل قطعا يعني بدعة ضلالة.ومحدث يحدث النظير على النظير فهذه سنة الخلفاء والائمة الفضلاء ليس المراد بها بدعة الضلالة. وليس المحدث والبدعة مذمومين للفظ محدث وبدعة ولا لمعناهما فقد قال الله تعالى(ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث)الانبياء 6.



وقال عمر نعمت البدعة,وانما المذموم من البدع ما خالف السنة ويذم من المحدثات ما دعا الى الضلالة.
وقد اوصل بعض العلماء البدعة الى خمس اقسام:


1-واجبة: تعلم النحو ونظم ادلة المتكلين للرد على الملحدين.


2- مندوبة :الاذان على المنابر وتصنيف الكتب العلمية وبناء المدارس وغير ذلك.


3 مباحة: التوسع في الماكل والملبس والمشرب.


4-مكروهه :تزين المصاحف وزخرفة المساجد.


5-ما احدث لمخالفة السنه وليس له دليل شرع وما لم يحتو على مصلحة شرعية.


اما الحديث (كل بدعه ضلاله)فهو من قبيل العام المخصوص قال الامام النووي رضي الله عنه هذا عام مخصوص المراد به المحدثات التي ليس في الشريعة ما يشهد لها بالصحة.
قال ابن حجر المراد بقوله (كل بدعة ضلاله) ما احدث ولا دليل له من الشرع بطريق خاص ولا عام. اذن الحديث ليس كلية تقتضي شمول الضلالة لكل محدث بل هو من قبيل العام المخصوص او العام الذي اريد به الخصوص.
من الامثلة على ذلك: (انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم)الانبياء98واسم الموصول هنامن حيث العموم ولكن مما لا شك فيه ان عيسى عليه السلام وامه والملائكة عبدوا من دون الله لكنهم غير مقصودين في الاية فتبين انه عام اريد يبه الخصوص, ومنه قوله تعالى (الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم)ال عمران 173.
المراد بالناس في الاول المخبرين وهم ولا شك عدد محدود وفي الثاني ابو سفيان وجماعته من مشركي مكة.
ومنها قوله تعالى (وشاورهم في الامر)ومن المعلوم انه لا يشاورهم في التشريع والاحكام قال ابن عباس رضي الله عنهما (وشاورهم في الامر)اي في بعض الامر.
ويخصص الحديث(كل بدعة ضلاله) الحديث الذي روته عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم(من احدث في امرنا فهو رد).
قال ابن حجر :الحديث معدود من اصول الاسلام وقاعدة من قواعده فان معناه من اخترع في الدين ما لا يشهد له اصل من اصوله فلا يلتفت اليه.
مما تقدم فترك النبي صلى الله علي وسلم شيئا لشىء لا يعنى حرمة ذلك لان القاعدة عند العلماء (ترك الشىء لا يدل على حرمته) ونقصد بالترك ان ان يترك النبي صلى اللله عليه وسلم شيئا لم يفعله او تركه السلف الصالح من غير ان ياتي حديث او امر بالنهي عن ذلك الشىء المتروك بمقتضى تحريمه او كراهته.


وقد يكون للترك اسباب منها:


1-العادة: كموضوع الضب في حديث سيدنا خالد ابن الوليد انه دخل على التبي صلى الله عليه وسلم ببيت ميمونة فاتي بضب محنوذ فاهوى اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فقيل هو ضي يا رسول الله فرفع يده فقلت: احرام هو يا رسول الله؟فقال( لا ولكن لم يكن بارض قومي فاجدني اعافه)قال خالد:فاجتررته فاكلته والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر .
الحديث يدل على امرين:
ا-ان تركه للشىء ولو بعد الاقبال عليه لا يدل على تحريمه.


ب-ان استقذار الشىء لا يدل على تحريمه ايضا.


2-ان يكون تركه نسياتا وسهى صلى الله عليه وسلم في الصلاة فترك منها شيئا فسئل :هل حدث في الصلاة شىء؟ قال (انماانا بشر انسى كما تنسون فاذا نسيت فذكروني).


3- ان يكون الترك مخافة ان يفرض كصلاة التراويح.


4- ان بكون تركه لعدم التفكر فيه ولم يخطر في باله مثل احداث المنبر له صلى الله عليه وسلم


5- ان يكون تركه لدخوله في عموم الايات او الاحاديث كتركه الكثير من المندوبات لانها مشمولة في قوله تعالى(وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)الحج77



كتبه شيخنا الفاضل أبو حفص


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور اليقين



المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: السنـــــــــــــة والبدعــــة   السبت مارس 08, 2008 8:18 am

تاااااااااااااااااااااااابع

ان يكون الترك خشية تغير قلوب بعض الصحابة قال صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها (لولا ان قومك حديثوا عهد بجاهلية لامرت بالبيت فهدم فادخلت فيه ما اخرج منه والزمه بالارض وجعلت له بابين بابا شرقا وبابا غربا فبلغت به اساس ابراهيم عليه السلام)مسلم ,النسائي واحمد وغيرهم

الترك وحده ان لم يصاحبه نص على ان المتروك محظور لا يكون حجة قي ذلك بل غايته ان يفيد ان ترك الشىء (الفعل)مشروع. وهذه قاعدة في الاصول وادلتها:

1-ان الذي يد ل على التحريم ثلاثةاشياء :

ا-النهي نحو (ولا تقريوا الزنا ) الاسراء 32 (ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل)البقرة188

ب- التحريم نحو(حرمت عليكم الميتة)المائدة
3
ج- ذم الفعل والتوعد عليه بالعقاب وما فيه لعن وغضب..والترك ليس واحدا منها.

2-ان الله تعالى قال(وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)الحشر7

ولم يقل ما تركه فانتهوا عنه فالترك لا يفيد التحريم.

3-قال النبي صلى الله عليه وسلم(وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه)البخاري ومسلم واحمدوغيرهم.ولم يقل ما تركته فاجتنبوه فكيف دل الترك على التحريم؟؟
4-الاصوليون عرفوا السنة بانها قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره ولم يقولوا وتركه ,لانه ليس بدليل.

5-سبق ان ذكرت احتمالا الترك غير التحريم والقاعدة الاصولية (ان ما دخله الاحتمال سقط به الاستدلال).

6-ان الترك ا صل لانه عدم فعل فالعدم اصل والفعل طارىءوالاصل لا يدل على شىء لغة ولا شرعا فلا يقتضي الترك تحريما (كتاب اتقان الصنعة للغماري ومعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل جميع المندوبات المباحات لانها كثيرة لا يستطيع بشر ان يستوعبها ولاشتغاله بمهام اعظم استغرقت معظم وقته.بل ان ترك المندوبات عمدا مخافة ان تفرض على الامة او يشق عليهم اذا فعلها وهذه سيدتنا عائشة تخبرنا بذلك فتقول( ان الرسول صلى الله عليه وسلم يترك العمل وفعله احب اليه ان يستن به الناس فيفرض عليهم وكان يحب ما خفف عليهم)البخاري
وفي باب (يسروا ولا تعسروا)في البخاري قال(وكان يحب ان يخفف على الناس وييسر عليهم)وهذا المعنى موجود في كثير من المواضع في السواك وفي تاخير صلاة العشاء الى ثلث الليل( لولا ان اشق على امتي....) .ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال موضحا لنا هذا الاشكال(ما احل الله في كتابه فهو حلال وما حرم الله فهو حرام,وما سكت عنه فهو عفو,فاقبلوا من الله عافيته,فان الله لم يكن لينسى شيئا ثم تلا(وما كان ربك نسيا)وقال (اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن امر فاجتنبوه)البخاري ومسلم ولم يقل اذاتركت شيئا فاجتبوه.

اذا ليس كل ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم خارجا عن السنة بل ان الحوافز القولية الكثيرة لعمل الخير والترغيبات القوليه بالفضائل العامة والخاصة هي ايضا من السنة كما ان التقريرات الصادرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يحدث من الخيرمما لا يخالف المشروع هي سنة ايضا بل هي طريقه الرسول وسنته التي حث على اتباعهاوالتمسك بها.
ان ما يحدث يجب عرضه على قواعد الشرعية ونصوصهاا فما شهدت له الشريعة بالحسن فهو حسن مقبول وما شهدت له بالمخالفة والقبح فهو مردود وهو البدعة المذمومة وقد يسمون الاول بدعة حسنة من حيث اعتباره محدثا والا فهو في الواقع ليس ببدعة شرعية بل هو سنة مستنبطة ما دامت شواهد الشريعة تشهد لها بالقبول.وقد سماها بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال(من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها بعده من غير ان ينقص من اجورهم شىء ومن سن في الاسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير ان ينقص من اوزارهم شىء)مسلم والنسائي واحمد والترمذي وابن ماجة.قال الامام النووي في هذا الحديث حث على الابتداء بالخيرات وسن السنن الحسنات والتحذير من الاباطيل والمستقبحات.

وفي هذا الحديث تخصيص قوله صلى الله عليه وسلم(كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) وان المراد به المحدثات الباطلة والبدع المذمومة.

فمن سن سنة حسنة مستدا في ابتداعها الىدلائل الشرع كان له اجرها ومن انشا سنة سيئة مستندا في ابتداعها الى ما تنكره الشريعة كان عليه اثمها واثم من عمل بها.
اورد بعض الصور من عمل الصحابة في عهد النبوة واتيانهم بما لم يروا رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله او يقوله واقراره صلى الله عليه وسلم على افعالهم .
1-عن عبد الرحمن بن ابي ليلى قال);كان الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جاء الرجل وقد فاته شىء من الصلاة اشار اليه الناس فصلى ما فاته ثم دخل في الصلاة,ثم جاء يوما معاذ بن جبل فاشاروا اليه فدخل ولم ينظر ما قالوا فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا له ذلك فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم(سن لكم معاذ) الطبراني وفي رواية معاذ(انه قد سن لكم معاذ فهكذا فاصنعوا) الامام احمد وصححه ابن دقيق العيد وان حزم
2-عن ابي هريرة رضي الله عنه قالكخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا الناس يصلون في ناحية المسجد فقال ( ما هؤلاء ؟) فقيل اناس ليس معهم قران وابي ابن كعب يصلي بهم وهم يصلون بصلاتةفقال (اصابوا)اوقال (نعم ما صنعوا)ابو داود وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي
3-عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:خرج رجلان في سفر فحضرت الصلاة وليس معهما ماء فتيمما صعيدا طيبا وصليا ثم وجد الماء في الوقت فاعاد احدهما وام يعد الاخر ثم اتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا له ذلك فقال للذي لم يعد(اصبت السنة وأجزاتك صلاتك) وقال للذي اعاد(لك الاجر مرتين)ابو داود والدرامي والنسائي



تابعوا معى بارك الله بكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور اليقين



المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: السنـــــــــــــة والبدعــــة   السبت مارس 08, 2008 8:18 am

- حديث سيدنا خباب رضي الله عنه انه اول من سن الصلاة لكل مقتول صبرا ركعتين. البخاري وابو داود واحمد والبهقي والطبراني وغيرهم
5-عن سعيد ابن المسيب ان سيدنا بلالا اتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذن بصلاة الفجر فقيل :هو نائم فقال (الصلاة خير من النوم)ابن ماجة فاقرت في الصلاة وفي رواية(ما احسن هذا فاجعله في آذانك)الطبراني
6-عن سيدنا رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال:كنا نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع راسه من الركعة قال(سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه:ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال(من المتكلم؟)قال:انا قال(رايت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها ايهم يكتبها)البخاري واحمد وابو داود والنسائي وغيرهم. قال ابن حجر هذا دليل على جواز احداث ذكر في الصلاة غير ماثور اذا كان غير مخالف للماثور وعلى جواز رفع الصوت بالذكر ما لم يشوش.وهناك امثلة كثيرة حصلت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فعلها الصحابةلم يكن فعلها صلى الله عليه وسلم.



بعض ما احدثه الصحابة بعد عهد النبوة:


عن عبدالرحمن بن عبد القاري انه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان الى المسجد فاذا الناس اوزاع متفرقون يصلى الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر رضي الله عنه:اني ارى لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد لكان امثل ثم عزم فجمعهم على ابي بن كعب ثم خرجت معه ليلة اخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر:نعمت البدعة هذه ....البخاري ومالك
سماها عمر بدعة ومدحها لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يسنها لهم انما صلاها ليالي ثم تركها ولم يحافظ عليها ولا جمع الناس لها ولا كانت في زمن ابي بكر وانما عمر جمع الناس عليها وندبهم اليها فبهذا سماها بدعة وهي على الحقيقة سنة لقوله صلىالله عليه وسلم(فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين) .



وعند البيهقي باسناد صحيح عن السائب بن زيد رضي الله عنه قال:كانوا يقومون على عهد عمر بعشرين ركعة وكانوا يتوكئون على عصيهم في عهد عثمان من شدة القيام.
عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قالك كان النداء يوم الجمعة اوله اذا جلس الامام على المنبر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر رضي الله عنهما فلما كان عثمان رضي الله عنه وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء وهي دار في سوق المدينة,وسمي ثالثا باعتبار اضافته الى الاذان الاول والاقامة ويقال له :ثاني باسقاط اعتبار الاقامة.
وثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يستلم الركنين اليمانيين من الكعبة المشرفةولم يستلم غيرهما وصح عن جماعة من الصحابة استلام الاركان الاربعة,وممن فعل ذلك ابن عباس بحضور معاوية فقال له انما استلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الركنين اليمانيين قال ابن عباس:ليس شىء من البيت مهجورا .البخاري والترمذي والطبراني


ويوم جاء سيدنا عمر الى سيدنا ابي بكر يقول له: يا خليفة رسول صلى الله عليه وسلم ارى القتل في القراء فلو جمعت القران في مصحف واحد فيقول الخليفة كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله؟فيقول عمر :انه والله لخير ولم يزل به حتى قبل فيبعثان الى زيد..


عن عائشة رضى الله عنها قالت :ان المقام كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وزمن ابي بكر ملتصقا بالبيت ثم اخره عمر.
ومنهاكتابة المصاحف وكتابة الحديث وجميع العلوم المتعلقة بالقران والحديث وغيرها وبناء المساجد وزخرفتها ولو كان المقصود البدعة بمعناها اللغوي وهو ما تعارف عليه الناس بانه كل جديد طارىء على حياة المسلم مما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه الكرام ولم يكن معروفا لديهم اذ لو كان المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم (من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد) المعني اللغوي لكان المسلمون اليوم كلهم يعانون من ضلالات لا مفر لهم منها ويتقلبون في بحار من البدع اينما حلوا واينما سكنوا:ابنية بيوتهم موائدهم طراز ملابسهم طرق واساليب الثقافة والعلوم طامات متراكمة بدات بعد عصر الصحابة الى عصرنا
(لا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب)النحل116



اللهم اهدنا الى سواء السبيل والحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السنـــــــــــــة والبدعــــة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السراج المنير :: الفئة الأولى :: التوحيد والعقائد-
انتقل الى: