اسلامي ثقافي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ابن تيمية ينقل تمسح وتبرك الصحابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور اليقين



المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: ابن تيمية ينقل تمسح وتبرك الصحابة   السبت مارس 08, 2008 8:45 am

للاستاد ابو حفص

ابن تيمية ينقل تمسح وتبرك الصحابة بالمنبر والقبر والوهابية تقول انه شرك


ابن تيمية ينقل عن الصحابة التمسح والتبرك

قال ابن تيمية ( وقال نافع كان ابن عمر يسلم على القبر رأيته مائة مرة أو أكثر يجىء الى القبر فيقول السلام على النبى السلام على أبى بكر السلام على أبى ثم ينصرف ورؤى واضعا يده على مقعد النبى صلى الله عليه وسلم من المنبر ثم وضعها على وجهه قال وعن ابن أبى قسيط والقعنبى كان أصحاب النبى إذا خلا المسجد جسوا برمانة المنبر الى تلقاء القبر بميامنهم ثم استقبلوا القبلة يدعون قال وفى الموطأ من رواية يحيى بن يحيى الليثى أنه كان يعنى ابن عمر يقف على قبر النبى فيصلى على النبى صلى الله عليه وسلم وعلى أبى بكر وعمر وعند ابن القاسم والقعنبى ويدعو لأبى بكر وعمر قال مالك فى رواية ابن وهب يقول السلام عليك ايها النبى ورحمة الله وبركاته وقال فى المبسوط ويسلم على أبى بكر وعمر )
مجموع الفتاوى 1 \ 230



الامام احمد يجوز التمسح والتبرك بمنبر النبي وقبره

خلافا للسلفية الذين يعتبرون ذلك شركا بالله


قال ابن تيمية ( قال أبو بكر الأثرم قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل قبر النبي صلى الله عليه وسلم يمس ويتمسح به فقال ما أعرف هذا قلت له فالمنبر فقال أما المنبر فنعم قد جاء فيه قال أبو عبد الله شيء يروونه عن ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن ابن عمر أنه مسح على المنبر قال ويروونه عن سعيد بن المسيب في الرمانة قلت ويروون عن يحيى بن سعيد أنه حين أراد الخروج إلى العراق جاء إلى المنبر فمسحه ودعا فرأيته استحسنه ثم قال لعله عند الضرورة والشيء قيل لأبي عبد الله إنهم يلصقون بطونهم بجدار القبر وقلت له رأيت أهل العلم من أهل المدينة لا يمسونه ويقومون ناحية فيسلمون فقال أبو عبد الله نعم وهكذا كان ابن عمر يفعل ثم قال أبو عبد الله بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم فقد رخص أحمد وغيره في التمسح بالمنبر والرمانة التي هي موضع مقعد النبي صلى الله عليه وسلم ويده ولم يرخصوا في التمسح بقبره وقد حكى بعض أصحابنارواية في مسح قبره لأن أحمد شيع بعض الموتى فوضع يده على قبره يدعو له والفرق بين الموضعين ظاهر )
اقتضاء الصراط المستقيم 1\368

واليك نص كلام الامام أحمد :

( قال عبد الله بن أحمد سألته عن الرجل يمس منبر النبي ويتبرك بمسه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب الى الله عز وجل فقال لابأس بذلك )
" العلل ومعرفة الرجال " للامام أحمد 2\ 492\ رقم 3252

خلافا لابن تيمية الذي يقول :

( وأما التمسح بالقبر أي قبر كان وتقبيله وتمريغ الخد عليه فمنهي عنه باتفاق المسلمين ولو كان ذلك من قبور الأنبياء ولم يفعل هذا أحد من سلف الأمة وأئمتها بل هذا من الشرك )
" زيارة القبور " 1 \ 54 " مجموع الفتاوى " 27 \ 92


أما الألباني فيصف هذا الفعل الذي كان يفعله ابن عمر الصحابي الجليل وأجازه الامام أحمد بأنه موصل للشرك !!!

قال في كتابه" الآيات البينات " : ( وهل البلاء كله الا من مثل هذا التبرك الموصل الى الشرك )
" الآيات البينات " 93




الحافظ الذهبي يصف السلفية
بالمتنطعين والخوارج والبدع

وقال الحافظ الذهبي في ترجمة الامام احمد في سير أعلام النبلاء 11\ 212 :
( ومن آدابه قال عبدالله بن أحمد " رأيت ابي يأخذ شعرة من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فيضعها على فيه يقبلها وأحسب أني رأيته يضعها عل عينه ويغمسها في الماء ويشربه ويستشفي به ورأيته يأخذ قصعة النبي صلى الله عليه وسلم فغسلها في حب الماء ثم شرب فيها ورأيته يشرب من ماء زمزم يستشفي به ويمسح به يديه ووجهه ) قلت : أي الذهبي : اين المتنطع المنكر على أحمد وقد ثبت أن عبدالله سأل أباه عمن يلمس رمانة النبي صلى الله عليه وسلم ويمس الحجرة النبوية فقال لا أرى بذلك بأسا , أعاذنا الله واياكم من رأي الخوارج ومن البدع ) اه




الذهبي وتقبيل القبر النبوي الشريف

قال الذهبي :
" وقد سئل أحمد بن حنبل عن مس القبر النبوي وتقبيله فلم يرى بذلك بأسا رواه عنه ولده عبدالله بن أحمد , فان قيل فهلا فعل ذلك الصحابة قيل : لأنهم عاينوه حيا وتملوا به وقبلوا يده وكادوا يقتتلون على وضوئه واقتسموا شعره المطهر يوم الحج الأكبر , وكان اذا تنخم لا تكاد نخامته تقع الا في يد رجل فيدلك بها وجهه
ونحن لما لم يصح لنا هذا النصيب الأوفر ترامينا على قبره بالالتزام والتبجيل والاستلام والتقبيل .
وهذه الأمور لا يحركها من المسلم الا فرط حبه للنبي صلى الله عليه وسلم .... الا ترى الصحابة في فرط حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا : الا نسجد لك ؟ فقال : لا , فلو أذن لهم لسجدوا له سجود اجلال وتوقير لا سجود عبادة كما قد سجد اخوة يوسف عليه السلام ليوسف .
وكذلك القول في سجود المسلم لقبر النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التعظيم والتبجيل لا يكفر به أصلا بل يكون عاصيا فليعرف أن هذا منهي عنه , وكذلك الصلاة الى القبر " اه " معجم الشيوخ " 1\73


الذهبي واستجابة الدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين

قال قلت والدعاء مستجاب عند قبور الأنبياء والأولياء وفي سائر البقاع لكن سبب الإجابة حضور الداعي وخشوعه وابتهاله وبلا ريب في البقعة المباركة وفي المسجد وفي السحر ونحو ذلك يتحصل ذلك للداعي كثيرا وكل مضطر فدعاؤه مجاب )
سير اعلام النبلاء 17\77

خلافا لابن عثيمين الذي يعتبر ذلك من الشرك الأصغر كما في فتاواه :

( وأما التبرك بها : فإن كان يعتقد أنها تنفع من دون الله – عز وجل – فهذا شرك في الربوبية مخرج عن الملة ، وإن كان يعتقد أنها سبب وليست تنفع من دون الله فهو ضال غير مصيب ، وما اعتقده فإنه من الشرك الأصغر )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابن تيمية ينقل تمسح وتبرك الصحابة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السراج المنير :: الفئة الأولى :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: