اسلامي ثقافي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الـحلف بغير اسم الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور اليقين



المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: الـحلف بغير اسم الله   السبت مارس 08, 2008 8:59 am

للاستاد ابو حفص

الـحلف بغير اسم الله


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى اله وصحبه وسلم

نرى كثيرا من الناس من يحلف بغير اسم الله تعالى، مثلا هناك من يقول:

وراس أمي وأبي، وهناك من يحلف بالشرف، وهناك من يحلف بالنبي سيدنا محمد، صلى الله عليه وآله وسلم وغير ذلك فنقول:

إنّ من حلف بشيء ويريد به تعظيم ذلك المحلوف به كتعظيم الله تبارك وتعالى فقد أشرك، فإن لم يقصد من خلاله تعظيم المحلوف به كتعظيم الله فهو غير مشرك، فأغلب من يحلفون الآن بغير الله تعالى غير مشركين ولم يرتكبوا الشرك كما يرميهم من يرمي الأمة بالإشراك، فالحالف في أيامنا هذه بغير اسم الله لا يريد تعظيمه كتعظيم الله تعالى، فتأمل!

فإن حلف الرجل بشيء له حرمة ولا يريد به تعظيمه كتعظيم الله تعالى مثلا إن حلف بالكعبة أو بالأنبياء وغير ذلك فهو مختلف فيه عند العلماء قيل إنه حرام وقيل إنه مكروه إلا أن الإمام احمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ أجاز الحلف بالنبي محمد، صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا معروف في مذهب الحنابلة، حتى ابن تيمية نقل ذلك في فتاواه. كما ستجد هذا الأمر ايضا في كتاب «منتهى الإرادات» وهذا الكتاب لابن النجار الفتوحي في فقه الحنابلة.

وكما اشتهر عند إخوتنا في مصر أنهم يكثرون الحلف بالنبي سيدنا محمد، صلى الله عليه وآله وسلم.

لقد ثبت أن النبى، صلى الله عليه وآله وسلم، قال للأعرابي الذي سأله عن الإسلام: «أفلح وأبيه إن صدق، ودخل الجنة وأبيه إن صدق». أخرجه مسلم في صحيحه وكذا في سنن أبي داود والدارمي والبيهقي في السنن الكبرى وابن خزيمة في صحيحه واللفظ لأبي داود، وهذا النوع جار حسب العادة في أسلوب العرب لا يقصدون منه الحلف من ناحية تعظيم المحلوف به كتعظيم الله تبارك وتعالى.

وأما اللفظ الذي في صحيح مسلم فهو.

حدّثني يحيى بن ايوب وقتيبة بن سعيد جميعا عن اسماعيل بن جعفر عن ابي سهيل عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله، عن النبي بهذا الحديث. نحو حديث مالك. غير أنه قال: فقال رسول الله «أفلح، وأبيه، إن صدق» أو «دخل الجنة وأبيه، إن صدق». (1/41).

أنظر قوله، صلى الله عليه وآله وسلم، عندما قال «وأبيه» فهذا حلف واضح، وقال شرّاح الحديث منهم الإمام النووي، رحمه الله، في شرحه على صحيح مسلم إن هذا الأمر عادة من عادات العرب في خطابهم. وقال ايضا إن هذا الأمر كان جائزا ثم حرم بعد ذلك فأصبح حراما.

إذن يتضح أن الحلف بغير الله منهي عنه وذلك لورود النهي عن ذلك في الأحاديث النبوية الشريفة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من كان حالفا فليحلف بالله أو يصمت». رواه أحمد.

ويكون شركا إذا قصد به تعظيم المحلوف به كتعظيم الله تعالى، فما لي أرى بعد ممن يدعي أنه من الدعاة يرمي الحالف جزافا بالشرك إن لم يذكر اسم الله تعالى في حلفه، فإن للمسألة فيها تفصيل كما تبين لكم.

المذاهب مسالة فقهيه , واصحاب هذا الرأي خالفوا في المسألة المذاهب الاربعة فيما ذهبوا اليه.
.ومن واجبي كطالب علم ان ابين راي المذاهب في المسالة:
الاحناف:قالوا الحلف بالاب والجاه والحياة وغير ذلك مكروه
الشافعية: الحلف بغير الله لو لم يعتقد باعتقاد الشرك مكروه.
المالكية:القسم بالمعظمات والمقدسات فيه قولان الحرمة والكراهة.
اما الحنابلة فعلى قولين:الاول الحرمة والاخر برمة الحلف لكن تم استثناء النبي من ذلك واجاز الامام امد الحلف وقال بانعقاد اليمين والكفارة بالحنث؟
ومن المراجع الحنبلية التي ذكرت راي المذهب اولا التحريم :
الفروع لابن مفلح 6/340 ، وكشاف القناع 6/234
وهناك رواية عن الإمام بالجواز ذكرها المرداوي في الإنصاف 11/13 وقال :
وعنه : يجوز . ذكرها في المحرر , والرعايتين , والحاوي , والفروع , وغيرهم . وذكرها في الشرح قولا .اهــ

فمعتمد المذهب- وفاقاً للحنفية - : الحرمة .

وأخطا من يقول أن الحلف بغير الله ( شرك ) ، ويعتمد ظاهر حديث ابن عمر ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) ، وتفسير الحديث هو ما قاله من قال ( بالحرمة ) ولم يقل بـ( الشرك ) وهم الأحناف و الحنابلة :

قال الطحاوي الحنفي في مشكل الآثار في 1/297 :
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { من حلف بشيء دون الله فقد أشرك } فكان في هذا الحديث عن رسول الله عليه السلام أن من حلف بشيء دون الله فقد أشرك فكان ذلك عندنا - والله أعلم - لم يرد به الشرك الذي يخرج به من الإسلام حتى يكون به صاحبه خارجا من الإسلام ولكنه أريد أن لا ينبغي أن يحلف بغير الله تعالى .اهــ


وقال الرحيباني الرحيباني الحنبلي في شرحه على غاية المنتهى 6/364 عن حديث ابن عمر ( فقد كفر أو أشرك) : أنه على التغليظ ، هكذا فسره أهل العلم . اهــ

ولا يحق لي الغاء القول المخلف لكن في الحقيقة لا اتجرأ ان اكفر من يحلف لان التكفير امر اعتقادي بيما المبخث في المسالة امر فقهي وان قلت بالتكفير معناه ان الذي يجيز الكفر وفق ظاهر الاحاديث معناه تكفير غالب الامة وفي مقدمتهم امام وصاحب مذهب ومجدد القرن الاول وهو الامام اجمد ومن سار على نهجه من الحنابلة اضافة الى من قال بالكراهة وهو قول الشافعية وقسم من المالكية لان من يجيز الشرك يقع فيه ومن قال ان الشرك لا يستوجب عقابا ولا ذم(مكروه )يقع في خانة المجيز.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الـحلف بغير اسم الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السراج المنير :: الفئة الأولى :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: